جابر بن حيان
431
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
ويعنى بالنحاس هذا الأحمر وهذا الذي قالت الحكماء الفلاسفة في الكتب القديمة انشبوا القتال بين الزيبق والنحاس حتى يعدن شيئا واحدا وقد تمّ العمل آخر كتاب التجريد وفيه من كتاب المنفعة وقالت الحكماء خاصة مادية النحاس لا يصبغ حتى يصبغ فإذا اصبغ صبغ هذا هو الجسد الميت الذي عاش بعد موته ونشر من قبره وهو الذي شبّهته الحكماء القدماء بالقيمة وهو المحتاج إلى التحليل بعد التعقيد لان الحكماء قالوا لنا تحليلان وتعقيدان وانا أقول انها ثلاثة حلول ومثلها عقود لكن الحكيم قال إنها تحليلان وتعقيدان لكنه قد صدق إذ يقول وتعقيدان وحلّ مرتان فافهم هذا فهو والله النصح العظيم لأن هذه الصناعة في بلوغها بلوغ الملك الأعظم فقد كمل الباب بعون الله وقوته وانا أكرر وأتمم فافهم هذا حتى تبلغ مرادك